Friday, August 9, 2019

وداع ابدي.

هذه المرة الموت محتم.
هذه المره استاهل القتل ان جاز التعبير.
كاذبه و مخادعه و منافقه ولا يمكنني الإنكار.
انا لست سوى شبه شخص لكنه أحقر ما وجد.
انا استسلم لأفكاري السوداوية و مرضي الحقير 
لا يسعني العالم بعد الآن، لا استحق الوجود.
اعتذر لكل شخص اذيت و كل شخص قد يتألم لرحيلي رغم شكي أنه قد يهم اي احد، ربما فقط جدتي. 
اعتذر للعالم كله على وجودي و كوني في حياة أحدهم.
انا استسلم و اعتذر و أودع الجميع.
الى اللقاء ربما في عالم آخر أو في جهنم كما استحق.
الوداع.

No comments:

Post a Comment